محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

326

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

1 - حسن عرض الأقوال في المسائل المختلف فيها ، فتراه يجمل الأقوال ويحصرها في عدد ، ثم يفصلها بعد ذلك بذكر الأول فالثاني فالثالث . . . ذاكرا ما قد يتفرع على ما سبق أن ذكره من أقوال مع نسبة الأقوال إلى قائليها من الصحابة والتابعين والأئمة المعتبرين . 2 - إيجاز العبارة ، ودقة التعبير ، وجمال الأسلوب . « 1 » فقد أحسن المصنف القول ، وأحكم العبارة ، وهو أمر يعزو فضيلة الدكتور محمد عبد الرحمن الشائع التوفيق فيه بعد اللّه إلى موسوعية المصنف ، وسعة علمه ، وتنوع ثقافته ، الأمر الذي مكّن المصنف من صياغة تفسيره ومنها المقدمة بأسلوب أدبي رفيع أظهرت تمكنه من ناصية اللغة ، والبراعة في اختيار المفردات والتراكيب ، حتى إنك نادرا ما تجد عبارة أو جملة يمكن حذفها أو الاستغناء عنها بغيرها ، وهو بهذا جمع بين دقة عبارة الفقيه ، وجمال أسلوب الأديب . « 2 » ومن منهج المصنف ذكر الأدلة لأغلب الأقوال والآراء التي يوردها ، آية كانت أم حديثا أم شاهدا من كلام العرب وأشعارها ، وهو في استشهاده بالأثر لا يذكر صحة ما يستشهد به ، إلا نادرا . « 3 »

--> ( 1 ) انظر : النكت والعيون بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع 1 - 124 . ( 2 ) انظر : النكت والعيون بتحقيق الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع 1 / 124 . ( 3 ) انظر : النكت والعيون : 1 / 35 .